النووي

176

شرح صحيح مسلم

ما منعك ان تخطئه في رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وانه أخطأ قوله ( فتساورت لها ) هو بالسين المهملة وبالواو ثم الراء ومعناه تطاولت لها كما صرح في الرواية الأخرى اي حرصت عليها اي أظهرت وجهي وتصديت لذلك ليتذكرني قوله ( فما أحببت الامارة إلا يومئذ ) إنما كانت محبته لها لما دلت عليه الامارة من محبته لله ورسوله صلى الله عليه